غير مصنف

حكم الاستمنى باليد للمرأة العزباء

حكم الاستمنى باليد للمرأة العزباء من الأحكام الدينية التي لابد وأن نقوم بتسليط الضوء عليها، بعدما أصبحت ممارسة العادة أكثر شيوعًا بين الشباب والفتيات، وذلك بفضل تعدد مصادر الاستثارة المحرمة، لذا ومن خلال موقعنا سوف نتعرف على الحكم الديني في ممارسة العزباء للعادة السرية، كما سنتناول طريقة الإقلاع عنها، وذلك عبر السطور التالية.

حكم الاستمنى باليد للمرأة العزباء

يقول الله عز وجل في سورة النور الآية رقم 31

” وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”

فبالرغم من أن الآية الكريمة لا تشير إلى حرمانية ممارسة العادة السرية، إلا أنها تشير إلى ضرورة أن تلتزم المرأة بحفظ الفرج، وهو ما يتعارض مع الاستمناء، سواء أكانت عزباء أم متزوجة.

فالعادة السرية هي مداعبة الأعضاء التناسلية بايد من أجل إشباع الغريزة الحميمية بصورة منفردة، دون أن يكون هناك شريك لممارسة العلاقة الزوجية الطبيعية، ويلحق بذلك الكثير من الأضرار النفسية والجسمانية.

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

“مَن استطاع منكُم الباءةَ فليتزوَّج، ومَن لم يجِدْ فعليه بالصَّومِ فإنَّه له وجاءٌ” صحيح رواه عبد الله بن مسعود.

فإن كانت ممارسة العادة من الأمور التي لم يحرمها الله عز وجل، لما قال رسولنا الحبيب إنه من لم يقدر على الزواج في تلك الفترة عليه بالصوم.

كذلك على المسلم الفطن أن يكون على علم بأن هناك أمور أحلها الله عز وجل وأمور حرمها، دون أن يكون هناك نص شرعي واضح لها، ذلك حتى نستفتي قلبنا، ونستشعر الأمر من خلال صلاح إيماننا.

فقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:

“الحَلَالُ بَيِّنٌ، والحَرَامُ بَيِّنٌ، وبيْنَهُما مُشَبَّهَاتٌ لا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ، ومَن وقَعَ في الشُّبُهَاتِ: كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أنْ يُوَاقِعَهُ، ألَا وإنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألَا إنَّ حِمَى اللَّهِ في أرْضِهِ مَحَارِمُهُ، ألَا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً: إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألَا وهي القَلْبُ” صحيح رواه النعمان بن البشير.

عليه يكون حكم الاستمنى باليد للمرأة العزباء هو التحريم، ويجدر بها الإقلاع عن ذلك الأمر الذي يلحق بها الأذى من كافة الجوانب، كما أنه يمنعها من الاستمتاع بالحياة الزوجية الطبيعية بعد ذلك، كونها قد اعتادت على نمط معين للممارسة.

نصائح للإقلاع عن الاستمناء

من خلال ما يلي، وبعد أن تعرفنا على حكم الاستمنى باليد للمرأة العزباء، علينا أن نقدم لها بعض النصائح التي تعينها على التخلص منها، حيث أتت على النحو التالي:

  • التقرب من الله عز وجل، حيث ينبغي على الفتاة أن تعود إلى طريق ربها، وأن تقيم الصلوات وتحرص على أداء العبادات التي تصلح من حال قلبها، وأن تدعو الله عز وجل أن يمن عليها بالزواج اليسير.
  • ممارسة الرياضة والانخراط في المجتمع، واستغلال أوقات الفراغ في الأشياء المفيدة.
  • الابتعاد عن المثيرات الحميمية قدر المستطاع، وتخير الأصدقاء الحسان، من تجرك عزيزتي المسلمة إلى طاعة الله ورضوانه.

 

ممارسة العادة أو الاستمناء أمر لا يليق بحفيدة أمهات المؤمنين، نسأل الله عز وجل أن يعف بنات المسلمين وأن يرزقهم من الرجال من يصلح حال قلبها ويعنيها على الطاعات، حتى لا تتكبد الكثير من السيئات كون الاستمناء محرم كما رأينا في حكم الاستمنى باليد للمرأة العزباء.

Was this article helpful?
YesNo
المصدر
حكم العادة السرية استمناء الفتياتدار الإفتاء - حكم "العادة السرية"

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.